روايات عربية للتحميل
تابعونا وستجدوا دوما روابط جديده كل يومين لروايات عربية،تنقلنا الى بلداننا ووطننا العربي الذي غادرناه الى بلاد الغربة
وايضا نرحب بطلباتكم،راسلونا بما تريدون ان نوفره لكم
طريقة تنزيل الروايات: اضغط على كلمة رابط التحميل ،سيفتح لك صفحه انتظر خمس ثواني ثم اضغط على skip ad
ستفتح بعدها صفحه انزل للاسفل ستجد مربع به كلمه او اثنين قم بكتابتهم في المكان المخصص تم اضغط على انشاء رابط التحميل وسيتم تحميل الرواية
وايضا نرحب بطلباتكم،راسلونا بما تريدون ان نوفره لكم
طريقة تنزيل الروايات: اضغط على كلمة رابط التحميل ،سيفتح لك صفحه انتظر خمس ثواني ثم اضغط على skip ad
ستفتح بعدها صفحه انزل للاسفل ستجد مربع به كلمه او اثنين قم بكتابتهم في المكان المخصص تم اضغط على انشاء رابط التحميل وسيتم تحميل الرواية
أمال بطلة القصه هتحكي كل شئ بالتفصيل:
انا أمال علي عبد الرحمن والدي الأستاذ علي عبد الرحمن
يعمل موظف حكومي اد الدنيا في شركة حكومية اد الدنيا
علي رأي أمي حبيبتي ماما سميحة ست بيت شاطرة أوي
اد الدنيا وأنا أكبر إخواتي وهما أميمة وأمنية توأم متشابه
يصغروني بسبع سنوات وأدهم يصغرني بعشر سنوات
عايشين في بيت صغير و جميل وعند ماما طبعا بيتنا ده
أد الدنيا في عمارة تناسب موظف حكومي طبعا دي
عيلتي الصغيرة وباقي الشخصيات هتعرفوهم بعدين
علشان هما كتار قوي.
رابط التحميل

كانَ يرى في عبارات الحب إهانةً "لطقوس الرجولة"..
فالرجل يحب بصمت .. بينما عليها هي أن تغدقه بكل تراتيل الحب..
فهو يرى في صمتها اغتيالاً واضحاً لأسطورته التي تخط على سطور ..
و هي ترى في صمته عطشاً لرواياتٍ تكون فيها انثاه وحده..
يتغزل فيها بين السطور بكل تفاصيلها ..
حتى بصوتها!!
"تبكي فراقَ رجلٍ أحبته من عامينْ
لا ترضى بالحديث عن أي رجل غيره ،
لا تسمح لأي رجل أن يحل محله مهما حدث ! "
رابط التحميل
إذا كان هناك مطعم هنا بالفعل فمن الصعب التعرف عليه،
لا توجد لافته ولا علامه تدل على ذلك، مجرد صف من
البيوت القديمة، استبدل جدار واحد منها بواجهه
زجاجيه معتمه، مغبرة ومطموسه، لا تستجيب للضوء
ولا يظهر عليها صورة أو ظل أو خيال، ليس فيها
غير ذلك الاستواء المحايد الممتد وسط الثقوب والشروخ
المتعرجه التى تملأ جدران البيوت الآيله للسقوط من حولها،
فى جانب منه يوجد باب صغير، بجانبه أصيص من نبات
داكن الخضرة، حين لمسته اكتشفت أنه غير حقيقى،
مصنوع من معدن بارد، يتسع الباب بالكاد لدخول
شخص واحد فى المرة الواحدة، فكرت أنها ربما حضرت
إلى المطعم منذ زمن بعيد قبل أن يصيبه البلى والشحوب،
وربما تحاول الآن- فى لقائنا الأول- أن تستعيد
هذه الذكرى الأولى الشاحبة
رابط التحميل
![]() |
كانَ يرى في عبارات الحب إهانةً "لطقوس الرجولة"..
فالرجل يحب بصمت .. بينما عليها هي أن تغدقه بكل تراتيل الحب..
فهو يرى في صمتها اغتيالاً واضحاً لأسطورته التي تخط على سطور ..
و هي ترى في صمته عطشاً لرواياتٍ تكون فيها انثاه وحده..
يتغزل فيها بين السطور بكل تفاصيلها ..
حتى بصوتها!!
"تبكي فراقَ رجلٍ أحبته من عامينْ
لا ترضى بالحديث عن أي رجل غيره ،
لا تسمح لأي رجل أن يحل محله مهما حدث ! "
رابط التحميل "تبكي فراقَ رجلٍ أحبته من عامينْ
لا ترضى بالحديث عن أي رجل غيره ،
لا تسمح لأي رجل أن يحل محله مهما حدث ! "
إذا كان هناك مطعم هنا بالفعل فمن الصعب التعرف عليه،
لا توجد لافته ولا علامه تدل على ذلك، مجرد صف من
البيوت القديمة، استبدل جدار واحد منها بواجهه
زجاجيه معتمه، مغبرة ومطموسه، لا تستجيب للضوء
ولا يظهر عليها صورة أو ظل أو خيال، ليس فيها
غير ذلك الاستواء المحايد الممتد وسط الثقوب والشروخ
المتعرجه التى تملأ جدران البيوت الآيله للسقوط من حولها،
فى جانب منه يوجد باب صغير، بجانبه أصيص من نبات
داكن الخضرة، حين لمسته اكتشفت أنه غير حقيقى،
مصنوع من معدن بارد، يتسع الباب بالكاد لدخول
شخص واحد فى المرة الواحدة، فكرت أنها ربما حضرت
إلى المطعم منذ زمن بعيد قبل أن يصيبه البلى والشحوب،
وربما تحاول الآن- فى لقائنا الأول- أن تستعيد
هذه الذكرى الأولى الشاحبة
رابط التحميل


تعليقات
إرسال تعليق